ميكروباص على أبواب جهنم .. دلائـــــل بـالصور

Leave a Comment
بســــم الله الــــرحـــمـــن الـــرحـــيـــم



ميكروباص على أبواب جهنم .. دلائـــــل بـالصور




يكتــظ العـديـد مـن الركـاب حـول بـاب الميكروبـاص .. فالكـل يريـد اللحـاق بمـوعـده



يكتمـل الـعـدد .. ومـع صـوت إغـلاق البـاب ينـطـلـق السـائـق ..
-------------------------------------------------------------


فى المقـعــد الأمـامى كـانت تجلــس عبـيــر


شــابة عـمـرها 24 سنــة ...


وهى الان فى طريقهــا لمـلاقـاة حـبـيبهـا
( أو صديقهـا .. بمصطلحات هذا الـزمن )


بالرغـم مـن انهـا تحاول الألتـزام .. ولكنهـا تعتقـد انها لو لم تقابـل شبـاب فـلـن تـتـزوج 


وتخــاف مـن شـبــح العنــوســـــة



قبـــــح الله كـل زواج بـهذه الطــريـقـــة



وأسجـــل أعجـابـى بإبداعـــات الشـيطـان فى خـداع البشـــر


-------------------------------------------------------------


بجــوارهـا يجلــس أستــاذ سـامــى


مــوظف بسـيــط ... ينهمـك فـى قــراءة الجـريـدة


ولكن نصيحــة منـى لا تـحـاول أن تصافحه ...



فالمصافحة عـنـده مـعناهـا أن تـضع فـى يــده بـعـض الـجـنيـهـات 





للأسـف هـو مـوظـف مـرتـشـى ... أذا كـان لديــك ورقـة حـكوميــة تـريـد أنجـازهــا ....فلن تــسمـع إلا الـجمـلـة الـمـشهــورة


(فـــوووت علينا بكرة )






لكــن أذا وضعـت يـدك فــى جيبـك .. وأخـرجـت مـا لــذ و طـاب مـن الـجـنـيهـات ...فطــلبـكيــنـجــز فــى الـحــال


مع أبــتســامــة رقـيـقـة مـنـــه


-------------------------------------------------------------


فى المـقــعـد الـخــلـفـى يـجـلـس مـحـمـد



كـل مـا يـربـطـه بــالإســلام هـو أنه مـسـمـى عـلى أسـم أشـرف الخـلـق (ص)


فهو شــاب جامعى ... ولكـن لـو أردت الـبحـث عنـه فتـأكـد أنـــك لـن تـجـده فـى قاعـة المحاضرات


من الممكن ان يكــون مـع صديقـتـه فـى كـافيتريـا الجـامـعـة 








او مع أصـدقــائه فـى جـلسـة كـيـف



أو ...



أو...



أو اى مكـــان أخــر ما عــدا المـسجـد و الجامعـــة


-------------------------------------------------------------


بجـــواره يجــلـــس طــفـل صـغيـر عـائـداً مـن مـدرستــه 







ولـه قصـة طريـفــة ستـعـرفـوهــا لاحــقـــاً
-------------------------------------------------------------


يقطــــع صــوت أجــش صـمــت الـــركاب قـــائلاً



(الأجــــرة يا جمـــاااااعة ..... )



أنه الأســطـى فــرحـــات ســائــق المـيكروبــــــاص 







لا أعــرف لمـاذا الفكـرة الســائـدة عــن مـعظـم السـائقيـن انهــم أشخــاص عـديمـى الأخــــلاق


ولكن يبـدو أن هــذه الفكـرة تـنـطبـق علـى الأسطى فــرحات


فـهـو أذا تـكــلم لا تـسمــع مـنه إلا الـقبـيـح و الـسئ مـن الألفــــــــاظ


وأذا كــانـت ألفـاظـه هكــذا ..فـمـا بـالك بـأفعـالـه


-------------------------------------------------------------


تفتـح منـال حـقيبـتـهـــا ..لتـقـوم بإخــراج الأجـــرة


بيـنمــا هـى تـبحـث عـن الـنقـود سـأقص لـكم حـكايتـهــا



هى امــرأة متـزوجـة 35 سنة .. غيـــر مـحجبــة 







دائماً ما تضـع الأعــذار لـنفـسهــا ... فـهـى تـريد أن تــتحجب عـندما تـلتـزم بـكـل أمــور الــدين


لأنهـــا لا تــريــد أن تـكـون مثـلـهـم مـجـرد غـطــاء لـلـشـعـر و أخـلاقـهـم عـــارية 






بــصـراحة عـنـدك حـق (المـحـجـبات الـــعراة .. دنـسـوا الـحجـاب بـأفعالهم .... اللهم اهـــدهم )



لكـن عـذراً .. هـذا يسمــى بالأمانــى وهـو مـن مـداخل الشيطــان ... يا ريـت تـفهمى يا منال
-------------------------------------------------------------


رنيــن مــوبـايــل بـيـنمـا الـركـاب يـجـمـعون الأجــرة


أنه موبـايـــل الحـج صـلاح 








يــــرد فى بـــرود


(أيوا .. انـــا قولـتلكـم كـل اللى عـنـدى ..ومـفـيـش اكتر مــن كـده هـتخـدوه )


ثــم ينـهى الـمـكـالـمة فـى غـضـب


لــقـد كـان عـلـى الـطـرف الأخــر أبـنـة أخـوه الـذى تـوفـى ... وهـى تطـالبـه بـحقـهـا فى الميـــراث



يــاله مـن وغــد .... أبنـة أخـيه الـيتـيـمة ..يــأكل حــقــها ...


-------------------------------------------------------------


يجــمع الأجــرة عـم خـلـيـل .. ويعـطـيهـا للـســائق .. قــــائلاً


(ما تنســاش الباقى يــا أسطــى )



عـم خـلـيل هــو بـائـع الخـضـار و الفـاكهــة ... يـعتبـر نفـسـه بــائـع مـاهـر 






فمــكسبـه فـى تـزايد مــسـتـمـر


وإليـك الـطـريـقـة .. أذا كـنـت تـريـد أن تـكـون مــاهراً مـثـله



أنه يغـش فـى المـيـزان ... والفـرق فـى الـوزن يـتـحول إلـى جنـيــهات







عــزيـزى عـم خـليـل .. أنـت غيـر رابـح ... انـت الخــاسر الأكبــر


ويــل للــمـطـفـفـين


-------------------------------------------------------------


واضعــاً سـمـاعـات الأم بـى ثـرى Mp3 فى أذنيــه


عينيــه تتتجـول مـن نـافذة الشـباك و لا تتـرك أى أمـرأة إلا وتـفحص كـل جـزء فـيها








بــالرغم مـن أنـه لا يـعـاكس بـالكلام فهـو خجـول بعض الـشئ ..


ولكن هـوايتـه النـظر ثم النـظر ثم النـظر


-------------------------------------------------------------


ينــادى احـد الــركـاب


(علـى جنـب يـا أسـطـى )



ينـزل الـراكـب و للأسـف لـم أستـطيـع مـعـرفة تفاصيــل عـنه


-------------------------------------------------------------


ولكن صعـد شيخ وقــور ... وقد أمتـدت لـحيـته حـتى مـنـتصف صـدره


لو تكـلـم المـيكـروبـاص لـقـال (يا شيـخ مـا أركـبك هنـــا مـع هــؤلاء )






بعـد قـليـل تـبـيـن الأمــر


الشيـخ يـظن ان التـدين يـعنـى الـتقـشــــف


لـذلك ضيـق علـى أولاده و زوجتــه فـى كل شئ


بخيــل فى صرفه علــيهـم بـدعـوى التقشف و الـــزهد



حتـى الأبتسامــة يبخــل عليهــــم بهــــا ..


أيــا مـن يـدعـى الـفـهـم .... فـكـر مـن جـديـد .


-------------------------------------------------------------



يأتــى صـوت شاحـنـة كبيــرة تمـر بـجـوار الميـكـروبـاص ....



لــكـن هـنــاك خـطـب مــــــا




الأسطى فـرحـات يـحـاول فـى فـزع الأبـتــعـــــاد ...




ولـكـن عـجـلـة القـــيــادة تـخـتـل فـى يـده .. ويـفـقـد السـيطـرة تـمـامـاً








-------------------------------------------------------------


صـراخ و عـويـل ثـم صـوت أرتـطـام شـديد جـــداً



لـقـد سـقـطـت الشـاحنـة من الـكـوبـرى



وأخــتـرق المـيكروبـاص سـور الكوبرى ... وأصبـح نـصـفـه مـتدلى بـالخـارج و عـلى وشـك السقـوط مـن أعـلى 








هكـذا استـقـر الميكروبـاص نـصفه بـالخـارج و نصفـه عـلى الكـوبرى ... وفـى اى لحظـة مـمـكن أن يــسـقــط


جمــيع الـركـــاب فـى فـزع.. يـصـرخـون فالنـهـاية مـحتـومة ..والـمـوت يـقـرع الأبــــواب
-------------------------------------------------------------


الجميع يرتجــف و يتمتـم بكلمـات غـير مفـهومـة .... ولكـنى أقــتبسـت لـكـم منـهــا الاتى 





عبيـــر
( يا رب سامحنى .. يارب ناجينى .. واعاهدك مش هخرج مع اى شاب تانى ... )


أستاذ سامـــى
(يارب نجينى ومش همد أيدى للحرام تانى ...يا رب ناجينى علشان عيالى ..انا كنت بعمل كده علشانهم )



محمــد
(يا رب سترك .. يا رب هصلح حياتى كلها ..يا رب انا عمرى ما صليت...)



الطفــــــل الصغير ... هـــل تـــتـذكره




يقول (يا رب انا أخدت قلم صاحبى اللى جانبى فى المدرسة من غير ما يعرف ... وكمان كذبتعلى ماما و قلتلها انى باكل الستدوتشات و انا برميها .. سامحنى يا رب )



عــم فــرحات
(يا رب ..انا معملتش اى حاجة حلوة فى دنيتى ..ادينى فرصة تانية)



مــــنال
(يا رب .. انا أول ما اخرج من الميكروباص ده هتحجب .. )




الحــج صــلاح
( يا رب .... أنا هرجع حق بنات اخويا ...يا رب سامحنى انا كلت اموالهم ...)



عــم خـلـيــل
( يا رب انا عندى كوم عيال ...يا رب مش هغش تانى ... يا رب سامحنى )




الشخــص الذى لا أعرف أسمه
(ناجينى ... يا رب انا كنت ببص بس ..مش بعاكس ولا بعمل حاجة تانية ..يا رب انا فهمت رسالتكومش هعمل كده تانى .... )


-------------------------------------------------------------
مــــــرت الـدقـائــق القــليـلة كأنها ساعـــات ... الــجمـيع يـنـتـظر الـمـــوت ... 






دمــــوع و أهــــــــات



أستغفــــــــار و عــهـــود مـــع الله



تــوبــة .. وهـل تنـفــع تــوبة فـــرعــون عـندمــا رأى المــوت



أعتـــــــــرافـــات


أســــرار


خبــــــايا


منـــاجـــــــــاة ..



كــلـها ظهـــــرت و سجــلـت لـكـم أحــداثـــهــــا



-------------------------------------------------------------


فى الخــــارج يـتجـمــع حـشــد مـن النـــاس يــحاولــون الـمــساعــدة



شــد و جــذب و مـحــاولات



ولكـــن قــضاء الله و قـــدره فـــوق أى محــاولة و مـجهــــود



بعــد قـلـيل ينـجـحـون فـى أعــادة الميكروبــاص للــكــوبـــرى 








نجــا بـفضــل الله جميـــع الــركـــاب .. وسيــــارة الأســـعـاف تـنقــل بـعـض الـمصابــيـنبجــروح طـفـيـفـة



عــــــاد الجميــع لـبيـته سـالــمـــاً




-------------------------------------------------------------


رااايــــــــح فـــين .... مــش ديه الــــنهاية



لانــك لو أستطعت توقــع نـهـاية مـوضوعى و فكرته .... فـأنا ســأعتزل الكـتابة لـلأبد


-------------------------------------------------------------


بعـــد عــدة شهـــــــور


هــل تـــرى هــذه الــمـشـــهـــد 








إنــها عبيـــــر .. هــل تتـــذكروهــا ... تجــلس الأن مع شـاب أخــر فـى مـوعـد غـرامـى


لـقـد كــررت نفـس الذنـب


-------------------------------------------------------------


سأخــتـصر الأحــداث ... فــلقـد عـاد الـجمـيع لـطبـعـه السـئ مـرة أخــرى ..


نقضــوا عهــدهم مع الله الذى نجــاهم و نسـوا فضـله ...



مجــرد أيـــام التــزمــوا فـيـها بعـد الحـادثـة ... ثـم بدأ الأنسحــاب بالتـدريـج


حتــى عـادوا إلـى مـعـاصيـهـم..بـل منـهم زاد عـنهـا


-------------------------------------------------------------



ولكن لا تنـــدهــش فلقــد أخـبـــرنـا المـولـى عـز و جـل عـن كـل هـذا بـالـتـفـصـيـل



من فضـــــلك .... مـن فـضـــــلك... مــن فــضـــــلك


أقــــرأ هـــذه الأيـــة بــهــدوء و تــــــركيز


وركـــز عــلــى الكــــلمـات الــمــلـــونة



يقول تعالى "هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ


صدقت ربى ومن أصدق منك قيلاً



هذا الأيــــة تلــخـــص بــبســـاطـــة قــصـــة الـمــيكـــروبـــــاص ....



وكــــذلك قصــــة كل مـــعـصيـة نتــــوب عـــنها وقـــت الـشــدة ثم نعـــــود إليهـــــــا بـعـد الـفــرج



بالله عليك كم مـــرة حــدث مـعــك هـــذا الــمــوقــف فــى حــيـــاتك ..
تــتــعرض لــمـشكـلة كـبـيـرة و تـســأل الله تــفريـــج هــمـك ...ثــم بـعـد الـفــرج تــعــود مــن جــديــد لأفــعـــالك ...


من فضـــلك كــن صـــــــادقاً مــع نــفــســك و أعـــترف لها



وأذا كنت من ركاب هذا الميكروباص عليك النزول فوراً ..... قبل فوات الأوان



تم الموضوع بحمد الله


اعتذر للاطاله ولكنه موضوع يستحق القراءه 



المصدر : حياتى وعايشها
إقرأ المزيد

فائدة المشي لمدة 30 دقيقة كل يوم

Leave a Comment

من دون أن ترهق ميزانيتك.. وكلنا يعلم ما للرياضة من فوائد .. 
فهي تقي من الأمراض التي تهدد حياتك مثل أمراض القلب أو الشرايين أو السكري أو السرطان.. 
إنها طريقك إلى الاحتفاظ بنضارة الشباب .. 
أو تساعدك في استعادة الشباب. 
تمنع انغلاق الشرايين.. 
تقلل من الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم.. 
تحسن في استقبال الأنسولين في الخلايا.. 
أو تسهل تدفقه إلى خلايا الجسم. 
و30 دقيقة يوميا في ممارسة رياضة المشي أو القيام بتمارين رياضية بشكل منتظم لمدة ساعة يوما بعد يوم تمنع زيادة وزنك وتمكنك من الاحتفاظ برشاقتك بغض النظر عن كمية الطعام..
وتعيدك إلى رشاقة ما قبل عصر السيارات وتعفيك من الالتزام ببرامج الحمية التي ينتهي مفعولها بانتهاء مدتها.
ممارسة الرياضة أو المشي لمدة 30 دقيقة يوميا تقوي من عظامك وتمنع عنها الهشاشة ..
وتزيد من متعتك بالحياة وتمنحك القدرة على الحركة من دون ألم. 
أما تأثير الرياضة في تخفيض ارتفاع ضغط الدم فهو مفيد بغض النظر عن العمر، أو الوزن، أو الجنس، وأفضل الرياضة في هذه الحالة ما صاحبها زيادة في عدد دقات القلب والتي تستغرق 20-30 دقيقة في المرة الواحدة مرات عدة أسبوعيا..أتمنى لكم الإفادة..

المصدر : كونى أنثى
إقرأ المزيد

مصري يبتكر سرنجة آمنة تستخدم مرة واحدة

2 comments

منعاً من انتقال الأمراض والفيروسات المعدية ومنها التهاب الكبد الوبائي فقد ابتكر سمير محمود البالغ من العمر 40 عاماً صاحب مصنع حقن البلاستيك وحاصل على شهادة معهد فني صناعي سرنجة طبية تقوم بإعدام نفسها بعد أن تستعمل مرة واحدة لتجنب نقل العدوى عن طريق الحقن
السرنجة المبتكرة تشبه السرنجة العادية ولكن مع تعديلات وهى إضافة جزء أسطواني الشكل من البلاستيك بحيث يكون متصلاً بالدائرة العلوية لأسطوانة جسم السرنجة ويكون هذا الاتصال ضعيف نسبياً مما يمكن من فصل هذا الجزء عن جسم السرنجة وإزاحته لأعلى وذلك عند تعرضه لضغط المكبس فيحدث ثقباً عند حقن الدواء لجسم المريض
علاوةً على إضافة شفة عند وضع الإبرة على جسم السرنجة بحيث يكون لهذه الشفة منيم بالجزء البلاستيكي بمؤخرة الإبرة وذلك لتثبيت الإبرة في وضع تكون غير قابلة للانفصال فيه عن جسم السرنجة كما يكون لغطاء الإبرة فتحتان: الأولى قابلة للفك ويسهل تركيبها والثانية ثابتة على مؤخرة الإبرة وذلك لحماية المستخدم عند تركيب الإبرة في جسم السرنجة

هذا الفيديو توضيحي لفكرة السرنجة التي تعدم نفسها تلقائياً..شاهد الفيديو.

المصدر : أخبار طازة
إقرأ المزيد

طرد أمريكية من العمل لأنها مثيرة للغاية

Leave a Comment
أقامت لورين أودس 29 عاماً وتقيم في مدينة نيوجرسي دعوى قضائية ضد شركة صناعة الملابس الداخلية التى تعمل فيها لتسريحها من العمل بسبب أنها مثيرة للغاية وقالت أن القائمين على الشركة عملوا على فرض معتقداتهم الدينية عليها بمطالبتها بإرتداء ملابس فضفاضة وأضافت: أعتقد أنني كنت التزم بارتداء زي مناسب للعمل وتابعت: أصيبت بالصدمة عندما قالوا لي بأنني مثيرة للغاية وأن صدري كبير وزعمت أن محاولاتها لتغير ما ترتديه للعمل لم تفلح في إرضاء رئيسها الذي دعاها لمحاولة إخفاء صدرها ليبدو أصغر وذكرت أنها عملت كموظفة مؤقتة بالشركة لمدة أسبوع قبل طردها من العمل

المصدر : أخبار طازة
إقرأ المزيد

خطوبة دنيا سمير في سرية تامة

Leave a Comment


احتفل الفنان القدير سمير غانم وزوجته دلال عبدالعزيز بخطوبة ابنتهما الفنانة الشابة دنيا سمير غانم على المذيع رامي رضوان بأحد الفنادق الكبرى في القاهرة حيث اقيم الحفل في سرية تامة وبعيدا عن ملاحقات عدسات الصحافيين ومنع التصوير فيه بشكل كامل.
اقتصرالحفل علي عائلتي العروسين وبعض الاصدقاء المقربين رغم ان الفنان سمير غانم كان قد صرح بعد قراءة الفاتحة انه سيقيم حفلا ضخما يدعو اليه جميع المشاهير من اعلام الفن والصحافة والسياسة لكن يبدو ان خوف سمير غانم من الحسد دفعه الي التراجع عن ذلك ليقتصر الحفل علي المقربين جدا حتي انه لم يتوافر للصحافة سوي صورة واحدة تقريبا حتي الان الدخول وذلك بناء على رغبة العروسين

المصدر : اخبار طازة
إقرأ المزيد

ღϠ₡ يــــا من سكـــن فؤادى ₡Ϡღ .... الحلقة الاولى

Leave a Comment


الحلقة الاولى

ღϠ₡ يــــا من سكـــن فؤادى ₡Ϡღ
=====================

كانت والدتى تجلس بالصاله وبجانبها تجلس زينه - شقيقتى الصغرى البالغه من العُمر عامان- والتى كانت تسبح فى بركه من الفوضى التى تسببت فيها بألعابها الكثيره المبعثره فى أرجاء الصاله..





لستُ أدرى أى متعه يجدها الأطفال فى مثل هذه الفوضى؟





نظرتُ أمى إلىّ ولاحظت أننى أرتدى ملابسى كامله أستعداداً للخروج فقالت بأستياء:





"ألا تملى أبدا يا سارهً !؟"





كنتُ على يقين من أن أمى لن تفوت الفرصه أبداً لتقوم بأحباطى لكنى على أى حال كنتُ قد أستعديت لها مسبقاً فقابلتُ جملتها بأبتسامه واسعه رسمتها فوق شفتاى قبل أن أقول: "لن أمل أبداً.. على أى حال أدعى لى."





قالت أمى بأستياء أكبر: "أنتِ عنيده جداً !!"





قلتُ: "إلى اللقاء يا أمى."





كدتُ أغادر الشقه لولا أن أستوقفتنى أمى قائله برقه تختلف على لهجتها السابقه بدرجة مائه بالمائه: "ساره.. أنتظرى يا حبيبتى.. هل لا أخذتِ زينه معكِ؟ فأنا متعبه وسأوى إلى الفراش."







تفاجأتُ ، وأستدرتُ إلى أمى وسألتها:





"عفواً أمى.. ماذا قلتِ؟"







قالت أمى بحسم:





"أفعلى كما سمعتِ يا ساره."





هززتُ رأسى غير مصدقه قبل أن أقول: "كلا.. لا.. لا يمكن أن تكونى تعنين هذا."





قالت أمى بطريقه حاسمه: "بل أعنى هذا جداً ولا تجادلينى يا ساره."





إننى لم أعصى لأمى أمراً من قبل لكنى اليوم لا أستطيع الأذعان لرغباتها ؛ لأننىلستُ ذاهبه فى نزهه لأصطحب زينه معى أنما أنا ذاهبه لمقابلة الرجل الذى رُبما أعمل لديه..





صحيح أن هذه هى المره السادسه التى أذهب فيها لمقابلة رجال ونساء من أجل العمل لديهم ولم يحالفنى الحظ لكنى اليوم متفائله جداً..





صحيحأننى لستُ متفرغه ؛ فأنا فى الفرقه الثانيه بكلية التجاره ، وصحيح أننى لستُ ذات خبره فى أى شئ ؛ فأنا لم يسبق لى العمل بل ولم تطرأ فكره العمل على بالى من قبل لكنه الزمن الذى أحوجنى وجعلنى مضطره لأن أعمل لأغطى مصاريف دراستى ؛ فبعد وفاة والدى أصبح دخلنا مُقتصر على معاش والدى البسيط الذى بالكاد يغطى مصاريف علاج أمى..





"إنها شقيقتك وعليك تحمل مسئوليتها وربما كان ذهابها معكِ لصالحكِ فربما تستفز زينه عواطف ذلك المحلمى ويشفق عليها وبذلك تكون هى السبب فى قبولك فى هذه الوظيفه."





تفاجأتُ من جُمله أمى وضحكتُ كثيراً قبل أن أقول فى أستنكار:





"هذه المشاغبه تكون السبب فى قبولى!؟ على العكس يا أمى أنهم سيطرودونى ما أن تقع أبصارهم على زينه."





نهرتنى أمى قائله: "لا تتحدثى عن شقيقتك بهذه الطريقه ولا تنعتيها بالمشاغبه ؛ فإن زينه طفله هادئه مُطيعه."





قلتُ فى ذهول: "من!؟ زينه !؟ زينه شقيقتى!؟ زينه هادئه ومطيعه يا أمى!؟"





لوحت أمى بزراعها قائله: "بلى.. إنها هادئه جداً ومُطيعه جداً جداً."





لم أتمكن من منع ضحكاتى التى أنطلقت تشقُ جدار الصمت والتى جعلت زينه تضحك لضحكى قبل أن تقول جُمله طويله لم أفهم منها حرفاً واحداً..





ألتفتتُ إلى أمى وقلتُ: "سأعتبر أنها فعلاً هادئه ومطيعه ،، وأيضاُ برغم هذا لا مجال لأى طفله حتى لو كانت مُطيعه ؛ فهناك سأعمل سكرتيره وليس مربية أطفال."





أبتسمت أمى قائله: "ساره يا حبيبتى.. أستمتعى بوقتكِ أنتِ وزينه."







أعترضتُ قائله: "لكن يا أمى....."





قاطعتنى أمى قائله بجديه: "أذهبى أنتِ وزينه أو لا تذهبى.. أعتقد أن كلامى واضح ومفهوم."





أستسلمتُ وقررتُ ألا أجادل أمى طويلاً ؛ لأن الجدال مع أمى لن يقودنى سوى إلى الأذعان لرغباتها على أى حال..





"أذهبى ومشطى لزينه شعرها كى تظهر بمظهر لائق أمام ذلك المحامى."





قالت أمى العباره السابقه فألتفتتُ إليها قائله: "حسناً يا أمى.. لكن قد لا يقبلونى بسبب زينه."





مطت أمى شفتيها قائله:





"لن يقبلوكى وهذا شئ مفروغ منه لكن يا حبيبتى لا تلقى اللوم على زينه المسكينه وأنتِ تعرفين أن زينه لا دخل لها فى هذا."





أحضرتُ فرشاة الشعر وبينما كنتُ أمشط لزينه شعرها همستُ فى أذنها قائله:



"يبدو أننى مضطره لأن أصطحبك معى.. وربما لا يقبلونى بسببكِ."





أستدرات إلىّ زينه برأسها وأطلقت ضحكه مجلجله..





هل تعرفون أننى لولا ثقتى بأن زينه لم تفهم جملتى لصغر سنها لأعتبرتُ ضحكتها نوع من الشماته؟





******************



وصلتُ إلى المكتب بعد عشرة دقائق من مغادرتى المنزل وكنتُ أحمل زينه على زراعى فأنزلتها على الأرض وأخرجتُ مرآتى ونظرت بها..





هالنى مظهرى حتى كدتُ أصرخ من الفزع ؛ فقد كنتُ أشبه "شيتا" بل أن شيتا بالتأكيد مظهرها مقبول عن مظهرى الأن ؛ فإن هواية زينه المفضله هى تقطيع شعرى.. رُحماك يا ربى..





حاولت أنقاذ ما يمكن إنقاذه ومشطتُ شعرى قبل أن أدلف إلى المكتب الذى كان عباره عن شقه فى بنايه أنيقه بحى راقى ، وكانتالشقه عباره عن صاله واسعه بها أنتريه جلدى بنى اللون ومكتب صغير فى إحدى الأركان تجلس خلفه السكرتيره وهى فتاه فى أواخر العشرينات تقريباً ، وبالطبع توجد حجره خاصه بالمحامى لكنى لم أدلف إليها بعد..





ألقيت التحيه على السكرتيره فأجابتها باسمه ، فقلت لها:





"أنتِ هند السكرتيره.. أليس كذلك؟"





أومأت الفتاه برأسها إيجاباً فتابعتُ: "أنا ساره التى خابرتك بالأمس."





بدت علامات التفكير واضحه على وجه السكرتيره قبل أن تقول:





"ساره .. بلى .. تذكرتك .. أهلاً بكِ."





قلتُ: "هل الأستاذ أحمد هنا ؟"





" بالتأكيد .. إنه فى أنتظارك .. سأخبره بأنك حضرتِ حالاً."





جيد جداً .. يبدو كل شئ مشجع ..





إننى متفاءله جداً وأعتقد أن هذه الوظيفه ستكون لى.





ذهبت الفتاه لحجره الأستاذ أحمد ثم عادت بعد لحظات وأذنت لى بالدخول





كان الأستاذ أحمد فى منتصف الستينات من عمره وكان مكتبه أنيق جداً وضخم على عكس مكتب السكرتيره..







ألقيت عليه التحيه فطلب منى الجلوس وحينما جلست قال:





"أخبرتنى هند أنكِ أتيتِ من أجل العمل كسكرتيره."





أومأت برأسى إيجاباً وقلتُ: "بلى.."





أعتدل الرجل فى جلسته وقال:





"هل قرأتِ الأعلان الذى نشرته بالأمس ؟"





أومأتُ برأسى إيجاباً فتابع: "أذن.. أنتِ تعرفين بالتأكيد أننى أريد فتاه متفرغه وذات خبره؟"





أومأت برأسى إيجابا ولم أعلق فقال مباشرة: "هل أنهيتِ دراستك؟"





"فى الحقيقه أننى... لقد أنهيت دراستى بالفعل."





"وماهو مؤهلك؟"



"إننى حاصله على دبلوم تجاره."





ولا تسألونى لما قلت هذا ؛ فأنا مصدومه بكلامى مثلكم تماماً !!!





" كم عمرك؟"





"أننى فى التاسعة عشر من عمرى."





"هل سبق لكِ العمل كسكرتيره؟"





"بلى.. لقد عملتُ لدى محامى يدعى... يدعى... آه... محمد مصطفى."





بدت علامات التفكير واضحه على وجهه قبل أن يقول:





"لم أسمع بهذا الأسم من قبل.. على أى حال أتركى رقم هاتفك وفى حال خابرتكِ هندلابد أن تحضرى معكِ صوره من مؤهلكِ وصوره من بطاقتكِ الشخصيه." !!!!





غادرتُ المكتب وأنا أجر أذيال الخيبه ،، بالتأكيد بدا الكذب واضحاً على وجهى ،، وبالتأكيد لن تخابرنى هند وإن فعلت من أين أتى بصوره من مؤهلى !!؟ 


منقووووول
إقرأ المزيد

المتابعون